أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

33

ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى ( ع ) ( ط . ج )

أحدهما ، ثمّ علم النّبيّ صلّى اللّه عليه واله بالآخر ، فقال ذلك « 1 » . وعن أسماء بنت عميس قالت : ( « قبلت فاطمة بالحسن فجاء النّبيّ صلّى اللّه عليه واله فقال : « يا أسماء ، هلمّي ابني » « 2 » ، فدفعته إليه في خرقة صفراء ، فألقاها عنه قائلا : « ألم أعهد إليكنّ أن لا تلفّوا مولودا بخرقة صفراء ؟ ! » « 3 » ! فلففته بخرقة بيضاء ، فأخذه وأذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى « 4 » ، ثمّ قال لعليّ : « أي شيء سمّيت ابني » ؟ . قال : ما كنت لأسبقك بذلك .

--> ( 1 ) لا نريد التّعليق على هذا الكلام لأنّه من غير المعروف عن الإمام عليّ عليه السّلام مخالفة الرّسول الأكرم صلّى اللّه عليه واله وهو القائل : « ولقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر أمّه يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علما ، ويأمرني بالاقتداء به ، ولقد كان يجاور في كلّ سنة بحراء فأراه ، ولا يراه غيري ، ولم يجمع بيت واحد يومئذ » . انظر ، ( الخطبة رقم « 234 » من شرح النّهج للسيّد عليّ نقي فيض الإسلام : 802 ، والخطبة : « 192 » من خطب الشّريف الرّضي ) . ( 2 ) تقدّمت تخريجاته . ( 3 ) انظر ، المعجم الكبير : 3 / 23 ح 2542 و : 24 / 311 ح 786 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 174 ، تهذيب الكمال : 6 / 222 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1868 ح 3395 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 7 / 719 رقم « 11354 » ، ولكن الرّاوية هي سودة بنت مسرح . ( 4 ) انظر ، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر : 4 / 201 قريب من هذا اللّفظ . الأغاني : 14 / 157 ، سنن أبي داود : 2 / 341 ، مسند الإمام أحمد : 6 / 9 ح 391 ، و : 4 / 132 ، سنن التّرمذي : 1 / 286 ، أنساب الأشراف : 1 / 404 ، مستدرك الحاكم : 3 / 165 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 384 ، سنن البيهقي : 9 / 304 ، التّنبيه والأشراف : 210 ، أسد الغابة لابن الأثير : 5 / 483 ، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة : 2 / 10 بتحقيقنا ، نور الأبصار : 1 / 456 ، بتحقيقنا . وهناك روايات تشير إلى أنّه صلّى اللّه عليه واله هو أيضا أذّن في اذنيه كما في مسند أحمد : 6 / 9 / 391 ، عيون أخبار الرّضا : 2 / 24 / 5 و 147 ، صحيفة الرّضا : 16 و 33 ، سنن التّرمذي : 1 / 286 ، سنن أبي داود : 33 / 214 ، مسند الطّيالسي : 4 / 130 ، مستدرك الصّحيحين : 3 / 179 .